A poem in Arabic which I wrote last Thursday, and like to share with you.
أعْجبتِ الوْردة ُ بالعصفورْ
طـَربتْ جَذلا ً وَ تمايَلَ ساقاها للألحانْ
أعجَبَها سِحرُ غِناهْ
حمراءُ كلوْن ِالخَجَل ِالظاهِر في الوجْنة
الوردةُ كانتْ في مقتبل العُمرْ
مازالتْ كالطفلةِ تلهوْ
لا تعرفُ شيئا عنْ كلماتِ الحبْ
لم تسمعْ قبلا ًبالغزل ِ ولا بكلام الإعجابْ
تعرفُ أنّ الدُنيا حُلوة ْ
ما معنى الحزنْ؟
هيَ لا تعرفْ
هيَ تعرفُ أنّ الحُبّ رَقيقٌ مِثلَ المطر الهاطِلْ
فوقَ وُريْقات الأشجارْ
أو نِسْماتِ مساء ناعسْ
قالتْ للعُصفور الأصفرِ ما أحلاكْ
هَلْ تسْمعُني شيئا منْ بوح ِهَواكْ؟
يبعثُ للبهجة،
أو يجعلني أعلنُ أنّي مُغرًَمةٌ كملاكْ
بدأ العُصفورُ يغنّي
و يُرفرفُ من شدة فرحتِهِ
أعْجَبهُ لونُ الوردةِ و الأوراقْ
كانَ يُحدّقُ في البتلاتْ
و يزيدُ غناهُ جمالا ً
الوردة ُ ترقصُ كالطفلة ْ
ببرائتِها المعهودة ْ
كان َ يحدّقُ فيها
أعجَبَها
الوردة ُ قالتْ ما أحلاكْ
لم تعرفْ أحداً مِنْ قبلهْ
الوردة ُ أعجبَها سِحرُ غِناهْ
قالتْ إحملني حيثُ تطيرْ؟
إنّي لا أقدرُ أنْ أصبرْ
غنّي لي أكثرْ
فأنا مُفعمة ٌ بالحيوية ْ
أسمعني أكثرَ أسمعني
غرّدَ أكثرَ من كل عصافير الدنيا
كان يُحدّقُ فيها اكثرْ
هيَ لمْ تلحظ ْ
إقتربَ يحاولُ أنْ
هيَ لمْ تلحظ ْ
ظنتْ أنّ العُصفورَ يحاولُ أن يَشتمّ رحيقَ هَواها
لكنْ كانت فرصتهُ أن ينقضّ عليها
طلباً للدودةِ فوق الأغصانْ
أنقضّ سَريعاً
أكلَ الدودة ْ
وَ طارَ بَعيداً
لكنّ جَناحاهُ إلتطمَتْ بالوردةْ
فتناثرَ في الكونِ صَداها
بَتلاتُ الوردةِ في كلّ مكانْ
آهاتُ الوردةِ مازالتْ تترددّ في جَنبَاتِ الغابة ْ
كانت آخرُ كلماتِ الوردةِ
أنّي صدّقتُ كلام الغزَلَ المعسولْ
لكنّي لمْ أعرفْ أنّ وراءَ كلام ِالعُصفورِ دهاءً
أمّا العصفورُ فما زالَ يّغني في الغابةِ كلّ صَباحْ
Monday, July 10, 2006
Add a Comment
Add a Comment
<<Home








